قطب الدين الراوندي

52

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وهي ما هممت به كالعزم لأمر عال . وروى همامة : أي همة ، وروى هامة نفس . وهو اسم الفاعل . والنفس الروح وكلاهما كناية عن هذه الجملة المشاهدة . و « الاضطراب » افتعال من الضرب في السير ، وهو الاسراع . واضطرب : أي تحرك المتحير مع اسراع في البدن والقلب . وأجال الأشياء : أعادها وردها ، أي وقتها وخلقها في أوقاتها . والوقت : مقدار من الزمان ، واللام في أوقاتها لام التخصيص . ويقال « لا أمت الصدع » وغيره على فاعلت : شددته وجمعته ، ويقال لام على فعل . « والمختلفان » ما لا ينوب أحدهما مناب الآخر فيما يرجع إلى ذاته . والغريزة : الطبيعة ، وغرزها اللَّه في الخلق بالتخفيف والتشديد : أي ركبها فيهم .